ABOUT تأثير الثقافة على السلوك البشري

About تأثير الثقافة على السلوك البشري

About تأثير الثقافة على السلوك البشري

Blog Article



في هذا السياق، يبرز دور التنشئة الاجتماعية، والتعليم، والتجارب الحياتية في تشكيل العلاقة بين الثقافة والشخصية، مما يجعل هذه العلاقة أحد أهم العوامل المؤثرة في استقرار المجتمع وتماسكه.  

وعليه يمثل الفن مدخلا مهما في الثقافة الجمالية، التي تسعى إلى تنمية السلوك، وبناء الشخصية، إذ تصبح العلوم الإنسانية ذات قيمة أساسية في التنمية، لأن ما هو ثقافي يؤسس في الحقيقة لما هو مادي، مما حدا ببعض الدارسين إلى الكلام على رأس المال الثقافي.

حيث أن الثقافة اليوم هي جزء رئيسي في التنمية الشاملة حيث لا يوجد تخطيط مستقبلي بمجالات التنمية، لتنجح في غياب النهج الثقافي الذي أصبح اليوم مساهمة رئيسية وفعالة في رفع مستويات الأفراد سواء كان مستوى سياسي أو مستوى اقتصادي أو مستوى اجتماعي أو مستوى علمي أو مستوى تربوي.

وعليه، فالإنسان كائن ثقافي، والثقافة هي التي تصنع الوجود الفردي، أو الجماعي مما يجعلها في علاقة جدلية مع الجمال والجمالية.

تطوير العادات والتقاليد: يمكن للأفراد أن يساهموا في تطوير عادات وتقاليد جديدة، وذلك من خلال ابتكار أفكار جديدة وتبني سلوكيات جديدة.

وفي هذه الحدود يمكننا أن نبرز أثر الثقافة في بناء الشخصية في جوانبها المتعددة على النحو التالي:

لذلك، من الضروري تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي لمواجهة التأثيرات السلبية لهذه العوامل، من خلال دعم التعليم، والإعلام المسؤول، والتفاعل الاجتماعي المتوازن.

تبادل الثقافات يساهم في تطوير الفرد والمجتمع وفهم التنوع الثقافي.

- توضح كيف يمكن للقيم الاجتماعية أن تؤثر على القرارات الشخصية للأفراد.  

- في بعض المجتمعات، أصبحت القيم المادية أكثر أهمية من القيم الروحية أو الأخلاقية، مما أثر على أولويات الأفراد وسلوكياتهم الشخصية.  

تواجه العلاقة بين الثقافة والشخصية تحديات معقدة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم. فبينما نور تعمل الثقافة على تشكيل شخصية الأفراد، تؤثر الشخصيات الفردية أيضًا في تطور الثقافة.

التكوين المزاجي كالتكوين الجسمي وكالقدرات العقلية، وهو يتضمن الاستعدادات الثابتة نسبيا والمبنية على ما لدى المواطن من طاقات انفعالية ودوافع غريزية يزود بها مع بداية طفولته، والثقافة لها دور كبير في التأثير على الجانب المزاجي فتجعله يتشكل ويتنوع تبعا لها، كما أن الثقافة تؤدي دورا مؤثرا في تنمية الانفعالات، فسكان جزر اندامان في نيوزيلاندا الجديدة يذرفون الدمع مدرارا عندما يتقابل الأصدقاء بعد غياب، ويرد الياباني على تعنيف رئيسه له بابتسامة.

- تلعب اللغة دورًا في بناء الهوية الثقافية والشخصية، حيث تعكس القيم والمعتقدات الاجتماعية.  

ارتفاع شأن الإنسان لأعلى مستويات النجاح بالحياة، وتمهد الثقافة الطريق أمام المتعلم ليحقق أهدافه نور ورغباته وأمنياته بشكل ما لأنه يمتلك الخبرة والمعرفة.

Report this page